متن كامل مربوط به اين جلسه را ميتوانيد از
اينجا دانلود كنيد.
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمدلله رب العالمين و الصلاة والسلام علي سيدنا و نبينا أبوالقاسم المصطفي محمد (ص) و علي آله الطيبين الطاهرين، اللهم اشرح صدورنا لأنوار قدمك و وفقنا للعلم و العمل الصالح، اللهم افتح علينا أبواب مدائن معرفتك و أدخلنا فيها و عرّفنا جميع مراتبها و منازلها و مقاماتها و أرفعنا إلي أعلي مراتبها آمين يا ربّ العالمين.
در جلسات گذشته بيان كرديم كه در مفتي و قاضي عدالت معتبرست. حال اين سؤال مطرح ميشود كه راههاي احراز عدالت در مفتي و قاضي چيست؟
1. تثبت العداله بالبينه، لأجل ما مرّ بنا في المسأله من ثبوت الموضوعات و الأحكام بها، فيثبت بشهاده العدلين عداله المجتهد كما يثبت بها اجتهاده أو أعلميته فراجع.
2. بالمعاشره المفيده للعلم أو الاطمينان
معاشرت داراي اقسامي است از جمله:
الف: گاهي شخص با فرد ديگري سالها رابطه دارد.
ب: اما گاهي دو شخص از تمام خصوصيات زندگي يكديگر اطلاع دارند.
3. بالشياع المفيد للعلم
نكته: علم اعتبار ذاتي دارد. اگر انسان نسبت به چيزي علم پيدا كرد، علم او عقلاً و عرفاً حجت است و اعتبار دارد. بنابراين بالمعاشره المفيده للعلم؛ يعني چون علم اعتبار ذاتي دارد، حجت است.
لو حصل للمكلف العلم بشيء يكون حجه عليه عقلاً فيجب عليه العمل بعلمه سواء حصل له العلم بسبب المباشره و المعاشره أو بالشياع أو غيرهما من الطرق الموجبه للعلم.
از جمله مباحث فقهي مهم فاصلهي موجود ميان حوزههاي علميهي امروز با حوزههاي علميهي گذشته است. مقام معظم رهبري در جلسهاي كه با مسئولين شوراي عالي قم در خصوص اين موضوع داشتند، فرمودند: در گذشتهي تاريخ تشيع حكومت در دستان علماء نبود؛ اما استكبار بر روي حوزههاي علميه بسيار حساس بودند. حال امروز كه حكومت در دست علماء شيعه است اين امر به طريق أولي مطرح ميباشد. پس بايد ورودي حوزه در دست افرادي باشد كه عوامل ضعيف نتوانند باعث ايجاد ناامني و تزلزل شوند. درواقع حوزههاي علميه سكوي دسترسي به مقامات عاليه ميباشند. متأسفانه امروزه اسمها و رسمها كار را بسيار مشكل ساخته، ولي بايد تلاش كرد كه تمامي امور براي رضاي خداوند متعال باشد.
اطمينان مرتبهي نازلهي علم است؛ يعني اگر كسي به امري اطمينان حاصل كند، ميتواند به آن عمل نمايد. "العمل بالاطمينان البالغ مرتبه العلم العادي انما هو ديدن العقلاء في امورهم بحيث لا يعتنون باحتمال الخلاف فيه و لم يردع عنه الشرع بل وردت روايات في الشرع تدل علي إن حسن الظاهر يكون كاشفاً عن العداله و يجوز الاعتماد عليه و لو لم يحصل الظن بالعداله فكيف بالعلم.
4. بل تعرف بحسن الظاهر علي الشرعيات و الطاعات و حضور الجماعات و نحوها.
عدالت از ملكات نفسانيه و امري باطني است. حال راه احراز عدالت كارهايي است كه فرد انجام ميدهد.
لا يخفي إن العداله ملكه نفسانيه كسائر الملكات، كاشجاعه و السخاوه و أمثالها لا يمكن احرازها إلا بالقرائن و الآثار، أعني الأفعال الظاهريه الصادره عن الشخص فان كان ظاهر حال الشخص قيامه بالمعروف و حضوره في الجمعه و الجماعات و كان بين أصحابه و أهله معروفاً بالخير و لم يشاهده أحد في منكر فيكشف ذلك عن عدالته.
مرحوم آيتالله حلي هم بحث آيتالله العظمي حكيم بودند. زماني كه ايشان را ملاقات نمودم تصور كردم كه ايشان قاري قرآن باشند، اما همين كه وارد جلسهاي شدند تمام افراد حاضر در آنجا به احترام ايشان تمام قد ايستادند. پس گاهي ظاهر افراد مشخصكنندهي باطن آنها نيست.
سؤال: راه احراز ملكات نفسانيه چيست؟
شارع مقدس ميفرمايد: همين كه فرد ظاهر الصلاح باشد كفايت ميكند.
اما روايات موجود در اين زمينه:
الأولي: صحيحه ابن أبي يعفور (1) قال: قلت لابي عبدالله (عليهالسلام): بم تعرف عداله الرجل بين المسلمين حتي تقبل شهادته لهم و عليهم؟ فقال: ان تعرفوه بالستر و العفاف و كف البطن و الفرج و اليد و اللسان و يعرف باجتناب الكبائر التي أوعد الله عليها النار من شرب الخمر و الزنا و الربا و عقوق الوالدين و الفرار من الزحف و غير ذلك، و الدلاله علي ذلك كله أن يكون ساتراً لجميع عيوبه، حتي يحرم علي المسلمين ما وراء ذلك من عثراته و عيوبه و تفتيش ما وراء ذلك، و يجب عليهم تزكيته و اظهار عدالته في الناس و يكون منه التعاهد للصلوات الخمس اذا واظب عليهن و حفظ مواقيتهن بحضور جماعه من المسلمين و ان لا يتخلف عن جماعتهم في مصلاهم إلا من عله فاذا كان كذلك لازماً لمصلاه عند حضور الصلوات الخمس فاذا سئل عنه في قبيلته و محلته قالوا: ما رأينا منه إلا خيراً مواظباً علي الصلوات متعاهداً لأوقاتها في مصلاه، فان ذلك يجيز شهادته و عدالته بين المسلمين. و ذلك إن الصلاه ستر و كفاره للذنوب و ليس يمكن الشهاده علي الرجل بأنه يصلي اذا كان لا يحضره مصلاه و يتعاهد جماعه المسلمين.
و انما جعل الجماعه و الإجتماع الي الصلاه لكي يعرف من يصلي ممن لا يصلي، و من يحفظ مواقيت الصلاه ممن يضيع و لو لا ذلك لم يمكن أحد أن يشهد علي آخر بصلاح؛ لان من لا يصلي لا صلاح له بين المسلمين، فان رسول الله (صلي الله عليه و آله) هم بأن يحرق قوماً في منازلهم لتركهم الحضور في جماعه المسلمين، و قد كان فيهم من يصلي في بيته فلم يقبل منه ذلك. و كيف يقبل شهاده أو عداله بين المسلمين ممن جري الحكم من الله عز و جل و من رسوله (صلي الله عليه و آله) فيه الحرق في جوف بيته بالنار. و قد كان يقول: "لا صلاه لمن لا يصلي في المسجد مع المسلمين إلا من عله"
"والسلام عليكم و رحمهالله و بركاته"
پانوشتها:
1. عبدالله بن أبي يعفور: قال عنه العلامه (رحمهالله) في رجاله: ثقه ثقه جليل في اصحابنا، كريم علي ابي عبدالله (عليهالسلام) و مات في أيامه و كان قارئاً في مسجد الكوفه. و فيه عن اسباط بن سالم عن ابي الحسن موسي (عليهالسلام) ان عبدالله ابن ابي يعفور من حواري ابي جعفر محمد بن علي (عليهمالسلام) و حواري جعفر بن محمد. و فيه عن فضل بن شاذان عن ابن ابي عمير عن عده من اصحابنا، قال: كان ابوعبدالله (عليهالسلام) يقول: ما وجدت احداً يقبل وصيتي و يطيع امري إلا عبدالله ابن ابي يعفور. و فيه روي ابن عقده ان الصادق (عليهالسلام) ترحم عليه و قال: انه كان يصدق علينا. رجال العلامه: ص 107